Tuesday, June 17, 2008

ليس مجرد تساؤل

** انه فقط مجرد تساؤل**
حقا لم يكن مجرد تساؤل
فقد كانت كلمة يختفى وراءها معانى كثيرة واسئلة اكثر لم اجد لها اجابة
.
قد تختفى اوقات ما بعض الاشياء الحزينة بداخلك التى لا تجد ما يعبر عنها بالكلمات
قد يختفى بداخلك شعاع النور ويحاول البحث عن ملاذ له ولكنه لا يجده
فيخبو ضوءه ويستقر مكانه فاقدا للامل
.
.
تساؤل تختفى وراءه بعض الدموع التى تابى ان يراها احد
فتتحول الى تساؤل يسكن عينين حائرتين
ويصبح كل ما يتبقى لك الصمت والتساؤل
.
.
.
ايمكن ان تتحمل النفس كل ذلك دون ان تجد كلمة واحدة تكتبها؟
ولكنى كتبته تساؤل وليس مجرد جملة
للتاكيد على معرفة النفس بان دوام الحال من المحال
وقد يتبدل كل ذلك الى الافضل او الاسوا قبل ان تلحظ عقارب الساعة هذا التحول
ويظل فقط مجرد تساؤل
!!!!

Wednesday, May 28, 2008

تساؤل

الهذه الدرجة قد يفقد الكلام معناه
وقد يعجز القلب واللسان معا عن التعبير

ايمكن ان يجف كل ما بداخلك ولا تستطيع وصف ما بداخلك
ايمكن ان تنمحى كل المعانى فلا تجد ما يترجم هذا الاحساس الغريب

انه فقط مجرد تساؤل

Saturday, April 26, 2008

امتحاناتى

اول ما دخل عليا شهر 4 قلت ايه اللى انا عملته فى نفسى ده
هو انا نا اكتفيتش بخمس سنين مذاكرة .. رحت كمان اكمل دراسات
ايه الحب الفظيع فى العلم ده
السؤال ده والعتاب ده مش بفتكره بصراحة الا لما بتقرب الامتحانات
وفعلا خلاص باقى ايام وامتحن
مع انى بجد بكون مستمتعة جدا طول ايام الدراسة والمحاضرات والورق
اول ما بدخل الكلية بحس بابتسامة كده غريبة على وشى
لانى لسه بدخل الكلية
بشوف مبانيها وشوارعها وبنظرلهم بحب كانى بقولهم يااه انا لسه بشوفكم حتى بعد ما اتخرجت
بحس انهم بيتكلموا وبيعرضوا صورى وانا لسه فى ايام الكلية
بس دلوقتى وانا خلاص على مسافة كام يوم من الامتحانات خايفة جدااا
مش عارفة ابطل عدم نوم وعدم اكل ورعب
بعد كل الامتحانات اللى دخلتها
لسه مش عارفة اتعود على خوف الامتحانات
يارب اكرمنى فى الايام الجاية

Tuesday, April 22, 2008

احتاج اليك

احتاج اليك الان وليس وقت اخر
احتاج اليك بجانبى وليس فقط بان تشعر بى
احتاج ان اتحدث معك وتساعدنى
لا اريد فقط مجرد الاحساس بان لازالت روحك حولى
:
احتاج اليك ابى
:
اريدك .. اريد ان اشكو اليك وان تضمنى
اريد ان تدعو لى .. تمسك بيدى لتطماننى
اعرف ان رسالتى لن تصل اليك
فكل واحد منا فى عالم اخر .. فانت فى دار الحق الان
اعلم انك تشعر بى.. ولكنى لا احتاج مجرد الشعور .. احتاجك انت
لا ادرى لما الان .. فبرغم فراقنا منذ سنوات عمرى الاولى وبرغم مرور كل هذه السنوات
فلا اعرف كيف اتحمل الان
اعرف انك منذ ان رحلت عن هذه الدنيا لم اقوى ولو حتى مرة واحدة ان اتحدث عن احساسى بفراقك
لم اتحدث عن ذلك حتى مع نفسى لانى لم اجد ما يساعدنى من كلمات لتعبر عن هذا الشعور
.
.
لكنى الان احتاجك حقا ولا ادرى ماذا افعل غير كتابة هذه الرسالة التى سيرتد صداها
لاستيقظ على هذا الواقع المرير واعرف انك لن تستطيع ان تكون بجانبى
وانها رسالة مجهولة الهوية بلا فائدة
.
.
.
اللهم انك استرددت وديعتك .. لا اعتراض على حكمك انا راضية به
اللهم لا ملجا منك الا اليك .. استغفرك واتوب اليك
يارب يارب ساعدنى قوينى واهدينى
بى اس: لقد كتبت هذ الرسالة بالامس ولم اكن اتوقع ان ياتينى الرد بهذه السرعة .. اشكرك ابى .. اللهم انك رحيم بعبادك

Tuesday, April 8, 2008

اسكن بيوت الفرح .. ااه ... ممكن؟


اتى عليا وقت وشعرت انه لا يوجد كلام بداخلى

اشعر باشياء كثيرة ولكنى لفترة اصبحت فاقدة القدرة عن الكلام او لا اشعر برغبة فى الكتابة

واستسلمت وانتظرت ان تاتينى رسالة تجعلنى اعود ثانية لاجد كلام اقوله


وكنت احدث نفسى هذا الصباح .. انظر الى السماء واقول مازلت انتظر رسالة او اشارة تكسر الصمت بداخلى


وبعدها بقليل تجسدت هذه الرسالة امامى فى امراة عجوز يظهر عليها الفقر وتحمل صندوق ثقيل

ولكن وجهها يرتسم عليه ابتسامة لا اراها الا نادرا

ابتسامة ليست فرحا ولكنها ابتسامة تعبر عن الرضا الشديد مهما كان الحال

تكاد ابتسامتها تنطق


لا ادرى لماذا اختارتنى من بين كل الموجودين بالسيارة

لتنظر لى وتبتسم وتقول لى

ربنا يرضيكى يا بنتى


احسست وقتها ان معنى وشكل ابتسامتها انتقل لوجهى

فاصبح وجهى يبتسم بنفس الرضا

وعلمت انها الرسالة التى كنت انتظرها

Wednesday, March 26, 2008

آسفــة .. ســامحينــــى

لاول مرة لم تمسك يدى بيداها
حاولت اطراف اصابعنا ان تتلامس كثيرا طوال الطريق
ولكن يدانا كانت تهرب كلما قاربتا على التلامس
.
.
لاول مرة تهرب اعيننا من ان تتلاقيا
كلما نظرنا لبعضنا نحاول ان نخفى دموعنا
فكلتانا تعرف اننا لا نحتاج ان نرى الدموع على الوجه لاننا نستطيع بسهولة ان نراها داخل النفس
.
.
لم اقف احاول اضحاكك كالعادة
لم تضغط يداى على يداكى
او اقوم بغمزك لاسكاتك عن الكلام مع من حولك لمعاكستك
.
.
اعرف انكى تشعرين بى جيدا
فانتى تعرفين ان الموقف يصعب احتماله علينا نحن الاثنان
فخطانا ثقلت بنا فى الطريق
ولكنى لم استطع التخفيف عنكى
.
.
.
اعرف انك تعتبرينى بالنسبة اليكى الام والصديقة معا
ولكنى لم استطع فى هذا الوقت ان اكون الا الابنة
اسفة امــى .. سامحينى

Monday, March 17, 2008

حديث مع نفسى

لقد سكت جهاز الكمبيوتر عن الكلام
لقد اصبح ساكنا وكانه جماد .. بل هو جماد اعرف ذلك ولكنه اصبح لفترة بالنسبة لى وكأن دبت فيه الروح ليتحدث يتحرك ويتنفس ليصبح جزء من حياتى ومن يومى

ولكنه فضل الصمت فى يوم ما وقد اختار هذا اليوم بعناية فقد اختاره وقت مرضى(كلمة مرض ديه صعبة شوية ربنا يعافينا والمسلمين)
لنقل انها فترة شعر الجسد فيها بالوهن لدرجة انه لم يستطع التحرك
وكأن الكمبيوتر اختار هذا التوقيت بالذات ليرفض التحدث مع احد غيرى .. او يشعرنى انه يعرف ما اصابنى

ولكن بعد مرور كام يوم من حالة الصمت التى اصابت الجهاز كانه عاد لشكله الاول -جماد لا يتحرك- وللمصادفة انى كنت ملازمة للفراش لم اذهب للعمل او الكلية فبدأت اشعر بالفراغ
وبدات ابحث عن ما كنت افعله قبل ذلك .. قبل ان ينشغل يومى بالعمل والكلية والمذاكرة والايميل


لجات الى خزانة ملابسى التى دائما اؤجل ترتيبها لوقت احتاج فيه لترتيب نفسى معها
وبالفعل بدات فى ترتيب الافكار بداخلى كلما تقدمت فى ترتيب الملابس
وسارعت الى الراديو لسماع الموسيقى الكلاسيكية التى طالما عشقتهاوطالما تجددت افكارى على نغماتها الهادئة وبالفعل لم اكن استمعت لها منذ وقت طويل

ادركت انى من فترة تلاحقت على الاشياء لدرجة انى لم اجلس كعادتى مع نفسى لاحلل كل ما مررت به من احداث
بالفعل قد انسرقت من نفسى بمشاغل اليوم والتفكير المتلاحق فى اكثر من شئ بنفس الوقت
جلست لاتحدث مع نفسى ونتصافى سويا

تذكرت الكلمات القاسية التى لا استطيع نسيانها بسهولة
وتذكرت الضحكات والابتسامات التى مرت كالنسمات

ادركت انى برغم خبرتى الصغيرة
قد تكون الاحداث التى مررت بها الفترة السابقة اكثر مما استطيع استيعابه
ولكنى لم اندم على لحظة منها بل اعرف ان كل شئ يحدث له حكمة من الله سبحانه وتعالى
ولكنى اعرف انى سريعة التاثر الى حد ما .. فقد تترك كلمة او رؤية وردة صباحا او طفل يبكى اثر بداخلى لمدة يوم او اكثر


فى نهاية حديثى مع نفسى احببت ان اوجه رسالة لاناس عرفونى وعرفتهم
لا ادرى كم من الوقت مر لمعرفتى بهم او معرفتهم بى
اعرف انه وقت ليس بطويل
ولكنى لم احسبها يوم بالوقت المتعارف عليه .. لم احسبها بالساعات والدقائق

ولكنى احسبها
بعدد الكلمات الصادقة التى تنطقها الشفاه
بعدد الابتسامات التى تظهر على الوجه بدون انذار
بعدد الدموع التى نزلت من العين على استحياء لانها قلما خرجت للنور الا لتدل على جرح تسلل لداخلى
.
.
.
احببت ان اقول
لكل من حسبته صديق وجرحنى بشدة ان الجرح قد شفى واصبح مما يطلق عليه تعاليم وخبرات الحياة
لكل من اقترب منى وكانت كلماته تستقر بنفسى حتى انى احببتها واصبحت لا اقوى على احتمال القاسى منها
لكل من اصبح صديقا كالوردة التى زرعت فى الطريق لتضفى جمالا اكثر على الحياة
لكل من قرات له كلمة جعلتنى اشعر بالسعادة وانى اعرفه منذ سنين
لكل من جعلنى اعرف اشياء جديدة عن نفسى واضاف فى تغيير فكرة بداخلى

لكل من اتذكره وانا اكتب كلماتى هذه ومن لم استطع تذكره الان

لن انساكم ما حييت