Thursday, August 21, 2008

رســــــالة


ممكن تتلخبط عندك كل حاجة وفى نفس الوقت؟؟؟


ممكن الحاجة اللى المفروض تبسطك .. تزعلك؟؟


بس ممكن كمان تحس انك مبقتش لاقى حد تكلمه .. وتكون محتاج نصيحة او رسالة


بس الغريب بقى ان الرسالة ديه تجيلك

.
.
.. كان يوم صعب جدا مش عارفة اعمل ايه مخى توقف عن اى تفكير ومش عارفة اتصرف

وفجاة لقيت رسالة وصلت على تليفونى من رقم غريب بتقول

" الدعاء نجى يونس..واهلك قوم نوح..ورفع قدر سليمان..واظهر دين محمد... فلا تتردى"

وقتها احسست ان الله يبعث اليك برسالة حتى تعلم ان الله يشعر بك اصبحت افتحها كل خمسة دقائق وعندما اقراها ابتسم واشعر براحة غريبة حتى تخطيت الموقف

.
.
يوم اخر ... وموقف صعب اخر

الدنيا متلخبطة معايا جدا وكل الحاجات بتمشى معايا بالعكس لدرجة انى خلاص مش عاوزة افكر تانى

كان وقت صعب برده بس اكتر حاجة خلته اصعب لانى اول مرة يكون رد فعلى بقلة ذوق

واللى يعرفنى كويس .. يعرف انى مهما ادايقت مبكونش قليلة الذوق

بس انا شايفة انه كان رد فعل لانى كنت مصابة باحباط واستغراب

لانك لما تعتقد ان حد فاهمك وعارفك كويس وتكتشف ان كلامه بيدل انه ما يعرفكش خالص

ويجى هنا دور الرسالة

تتفاجا ان اول ما الموقف يخلص تلاقى رسالة على التليفون بس المرة ديه من صديقتى ومتعرفش عن اى حاجة بمر بيها .. كتبتلى فيها

" اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد وصلى على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم فى العالمين انك حميد مجيد"

.
.
.
برغم انى مستغربة بس مبسوطة وجوايا شئ من الراحة

وبقول الحمد لله مفيش احسن من الدعاء والصلاة على الحبيب فى المواقف الصعبة

واحسن حاجة انك لو نسيت من كتر زعلك تيجى حاجة تفكرك انها مهما ضاقت رب الوجود موجود لا يغفل ولا ينام

::

::


الحمد لله


Wednesday, August 6, 2008

How Did i Fall in Love With You?

طريق طويل طالما سلكناه ومللنا منه ومن زحمة مروره ... انه طريق المحور
الطريق الذى كنا نسلكه الى العمل
كنا نلعب ونضحك وننام ونشعر بالملل ونحن فى اتوبيس العمل
.
ولكنك فجاة تحن الى هذا الطريق الطويل
لانك تستيقظ يوما لتعلم انك ستترك هذا الطريق باختيارك - ذهابا لعمل اخر -
دائما ارى انه عندما تترك مكانا لم تشعر يوما بان احلامك ستتحقق فيه .. شئ عادى
وان تجد مكانا افضل -من وجهة نظرك - وتذهب اليه .. شئ عادى
.
.
ولكن الغير عادى هو لحظة تركك المكان الاول
تكتشف فجاة انك ارتبطت باناس كثيرين ارتباطا غير عادى
دون ان ندرى جميعا وجدنا انفسنا اصدقاء .. ودون ان نشعر سرقنا الوقت
.
.
اعرف ان اول خطوة من احلامى اوشكت ان تتحقق بوجودى فى عملى الجديد وهذا العالم الجديد وانا سعيدة حقا به
ولكنى اشعر بالحنين لطريقنا الطويل الذى طالما مللنا منه
اتذكر الاراضى الخضراء على جانبى الطريق
وكنت ارة فى نخلها احلاما خضراء شامخة تنظر الى السماء تترقب موعد ان تتحقق
كنت دائما اقول حلمى فوق نخلة منهم .. وضعته فوقها لتساعده على التحقق او حتى النظر للسماء لينتظر دوره
.
.
احن الى وقت الصباح الذى كنا نجتمع فيه واطلقنا عليه الاذاعة المدرسية لكثرة وقوفنا معا لنحكى عن اى شئ وكل شئ
:
:
ولكننا اتفقنا جميعا ان نظل اصدقاء
:
سيظل هذا المكان اول عمل اشتغلت به ورايت فيه ما لم احب
ولكنى عرفت فيه اجمل الوجوه والابتسامات

Tuesday, June 17, 2008

ليس مجرد تساؤل

** انه فقط مجرد تساؤل**
حقا لم يكن مجرد تساؤل
فقد كانت كلمة يختفى وراءها معانى كثيرة واسئلة اكثر لم اجد لها اجابة
.
قد تختفى اوقات ما بعض الاشياء الحزينة بداخلك التى لا تجد ما يعبر عنها بالكلمات
قد يختفى بداخلك شعاع النور ويحاول البحث عن ملاذ له ولكنه لا يجده
فيخبو ضوءه ويستقر مكانه فاقدا للامل
.
.
تساؤل تختفى وراءه بعض الدموع التى تابى ان يراها احد
فتتحول الى تساؤل يسكن عينين حائرتين
ويصبح كل ما يتبقى لك الصمت والتساؤل
.
.
.
ايمكن ان تتحمل النفس كل ذلك دون ان تجد كلمة واحدة تكتبها؟
ولكنى كتبته تساؤل وليس مجرد جملة
للتاكيد على معرفة النفس بان دوام الحال من المحال
وقد يتبدل كل ذلك الى الافضل او الاسوا قبل ان تلحظ عقارب الساعة هذا التحول
ويظل فقط مجرد تساؤل
!!!!

Wednesday, May 28, 2008

تساؤل

الهذه الدرجة قد يفقد الكلام معناه
وقد يعجز القلب واللسان معا عن التعبير

ايمكن ان يجف كل ما بداخلك ولا تستطيع وصف ما بداخلك
ايمكن ان تنمحى كل المعانى فلا تجد ما يترجم هذا الاحساس الغريب

انه فقط مجرد تساؤل

Saturday, April 26, 2008

امتحاناتى

اول ما دخل عليا شهر 4 قلت ايه اللى انا عملته فى نفسى ده
هو انا نا اكتفيتش بخمس سنين مذاكرة .. رحت كمان اكمل دراسات
ايه الحب الفظيع فى العلم ده
السؤال ده والعتاب ده مش بفتكره بصراحة الا لما بتقرب الامتحانات
وفعلا خلاص باقى ايام وامتحن
مع انى بجد بكون مستمتعة جدا طول ايام الدراسة والمحاضرات والورق
اول ما بدخل الكلية بحس بابتسامة كده غريبة على وشى
لانى لسه بدخل الكلية
بشوف مبانيها وشوارعها وبنظرلهم بحب كانى بقولهم يااه انا لسه بشوفكم حتى بعد ما اتخرجت
بحس انهم بيتكلموا وبيعرضوا صورى وانا لسه فى ايام الكلية
بس دلوقتى وانا خلاص على مسافة كام يوم من الامتحانات خايفة جدااا
مش عارفة ابطل عدم نوم وعدم اكل ورعب
بعد كل الامتحانات اللى دخلتها
لسه مش عارفة اتعود على خوف الامتحانات
يارب اكرمنى فى الايام الجاية

Tuesday, April 22, 2008

احتاج اليك

احتاج اليك الان وليس وقت اخر
احتاج اليك بجانبى وليس فقط بان تشعر بى
احتاج ان اتحدث معك وتساعدنى
لا اريد فقط مجرد الاحساس بان لازالت روحك حولى
:
احتاج اليك ابى
:
اريدك .. اريد ان اشكو اليك وان تضمنى
اريد ان تدعو لى .. تمسك بيدى لتطماننى
اعرف ان رسالتى لن تصل اليك
فكل واحد منا فى عالم اخر .. فانت فى دار الحق الان
اعلم انك تشعر بى.. ولكنى لا احتاج مجرد الشعور .. احتاجك انت
لا ادرى لما الان .. فبرغم فراقنا منذ سنوات عمرى الاولى وبرغم مرور كل هذه السنوات
فلا اعرف كيف اتحمل الان
اعرف انك منذ ان رحلت عن هذه الدنيا لم اقوى ولو حتى مرة واحدة ان اتحدث عن احساسى بفراقك
لم اتحدث عن ذلك حتى مع نفسى لانى لم اجد ما يساعدنى من كلمات لتعبر عن هذا الشعور
.
.
لكنى الان احتاجك حقا ولا ادرى ماذا افعل غير كتابة هذه الرسالة التى سيرتد صداها
لاستيقظ على هذا الواقع المرير واعرف انك لن تستطيع ان تكون بجانبى
وانها رسالة مجهولة الهوية بلا فائدة
.
.
.
اللهم انك استرددت وديعتك .. لا اعتراض على حكمك انا راضية به
اللهم لا ملجا منك الا اليك .. استغفرك واتوب اليك
يارب يارب ساعدنى قوينى واهدينى
بى اس: لقد كتبت هذ الرسالة بالامس ولم اكن اتوقع ان ياتينى الرد بهذه السرعة .. اشكرك ابى .. اللهم انك رحيم بعبادك

Tuesday, April 8, 2008

اسكن بيوت الفرح .. ااه ... ممكن؟


اتى عليا وقت وشعرت انه لا يوجد كلام بداخلى

اشعر باشياء كثيرة ولكنى لفترة اصبحت فاقدة القدرة عن الكلام او لا اشعر برغبة فى الكتابة

واستسلمت وانتظرت ان تاتينى رسالة تجعلنى اعود ثانية لاجد كلام اقوله


وكنت احدث نفسى هذا الصباح .. انظر الى السماء واقول مازلت انتظر رسالة او اشارة تكسر الصمت بداخلى


وبعدها بقليل تجسدت هذه الرسالة امامى فى امراة عجوز يظهر عليها الفقر وتحمل صندوق ثقيل

ولكن وجهها يرتسم عليه ابتسامة لا اراها الا نادرا

ابتسامة ليست فرحا ولكنها ابتسامة تعبر عن الرضا الشديد مهما كان الحال

تكاد ابتسامتها تنطق


لا ادرى لماذا اختارتنى من بين كل الموجودين بالسيارة

لتنظر لى وتبتسم وتقول لى

ربنا يرضيكى يا بنتى


احسست وقتها ان معنى وشكل ابتسامتها انتقل لوجهى

فاصبح وجهى يبتسم بنفس الرضا

وعلمت انها الرسالة التى كنت انتظرها